الميـلاد
: 9 ديسمبر 1944 الإسكندرية –
جمهورية مصر العربية
الجنسية
: مصري
1-
العمل : استاذ
تاريخ وفلسفة العلوم – كلية الآداب-
جامعة الإسكندرية
2-
بريد إلكتروني :E-mail:
mahermoh@hotmail.com
الحالة الاجتماعية
: متزوج
الدرجة العلمية
: أستاذ
الدرجات الجامعية
:
1-
ليسانس الآداب –
جامعة الإسكندرية 1968 .
2-
الماجستير تخصص المنطق الرياضي ، جامعة
الإسكندرية 1974
3-
الدكتوراه تخصص
مناهج البحث العلمى وفلسفة
وتاريخ العلوم، جامعة الإسكندرية 1978
التخصص : مناهج
البحث العلمى
وتاريخ وفلسفة العلوم.(
صاحب هذه السيرة أحد رواد فلسفة العلوم
وتاريخ العلوم فى العالم العربى)
التدرج الوظيفي :
1.
عين بكلية الآداب جامعة الإسكندرية على
منحة بحث علمى فى الفترة من 1970 -1974
2.عمل
مدرساً مساعداً
للمنطق ومناهج البحث العلمى
بقسم الفلسفة –
كلية الآداب –
جامعة الإسكندريةفي الفترة
من 1975 –
1978 .
3.عمل
مدرساً
للمنطق ومناهج البحث العلمى
بقسم الفلسفة –
كلية الآداب –
جامعة الإسكندرية في الفترة من 1978
–
1983 .
4.عمل
أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة –
كلية الآداب –
جامعة الإسكندرية في الفترة من
1983 –
1988 .
5.عمل
أستاذاً بقسم الفلسفة –
كلية الآداب –
جامعة الإسكندرية في الفترة من 1988 حتى
الآن .
6.عُين
رئيساً لقسم الفلسفة في الفترة من 25 / 7
/ 1996 لمدة ثلاث سنوات.
7.
عين وكيلا
لكلية الآداب جامعة الإسكندرية للدراسات
العليا والبحوث فى 2 /10/2001 لمدة
ثلاث سنوات .
8 . عين عميداً
لكلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية
فى الفترة 3/8 / 2002 – 24-8-2004.
9.
أستاذ بكليةالآداب اعتبارًا من 2004 وحتى
الآن .
المهمات العلمية خارج جامعة الإسكندرية :
1)
سافر فى مهمة علمية إلى جامعة لندن في
الفترة من 1981
- 1982.
2)
عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة كلية
الآداب –
جامعة بيروت العربية في الفترة من 1983
–
1987 .
3)
عمل رئيساً لقسم الفلسفة كلية الآداب
–
جامعة بيروت العربية في الفترة من 1984
–
1986 .
4)
عمل أستاذاً بقسم الفلسفة بكلية
العلوم الانسانية والاجتماعية –
جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1991
–
1996 .
5) عمل رئيساً لقسم
الفلسفة بكلية
العلوم الانسانية والاجتماعية –
جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1993
–
1996 .
6) عمل رئيساً للمكتب
الفني بكلية
العلوم الانسانية والاجتماعية –
جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة
من 1994 –
1996 .
7) عمل أميناً لمجلس
كلية
العلوم الانسانية والاجتماعية –
جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة
من 1994 –
1996 .
8)
عمل رئيساً للجنة
الثقافية بكلية
العلوم الانسانية والاجتماعية –
جامعة الإمارات العربية المتحدة في
الأعوام 1992 –
1994
9)
عضو لجنة الترقيات بكلية
العلوم الانسانية والاجتماعية –
جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة
من 1993 –
1996 .
10)
عضو العديد من لجان التطوير العلمى بكلية
العلوم الانسانية والاجتماعية
– جامعة الامارات العربية فى الفترة
الممتدة من 1993 – 1996
أولاً : دراسات في
المنطق
1.
المؤلفات
·
المنطق ومناهج البحث ، دار النهضة
العربية ، بيروت 1985 .
فلسفة
العلوم : المنطق الرياضي
ج3 ، دار النهضة العربية، ط1، بيروت
،1985، ط2 ، 1985 مزيدة ومنقحة.
·
المنطق الرياضى : التطور المعاصر
، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية ، ط1 ،
1980 ،ط2 1980 ، دار النهضة العربية ،
بيروت ط1 1986، ط2 1988 . حصل على الجائزة
التشجيعية لجامعة الإسكندرية عام 1981 وقد
أشادت لجنة التحكيم العلمى بالمستوى
العلمى الرفيع لهذا المؤلف الذى استحق
جائزة الجامعة للتشجيع العلمى .
·
فلسفة
العلوم : الميثودولوجيا
( علم المناهج )
، ج7 ، دار النهضة العربية ، بيروت 1997.
·
أصول
البحث العلمى
، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ،
2003
·
المنطق الرياضى: التطور المعاصر المذاهب
والأنساق ، الإسكندرية ، 2005
·
التأريخ لحركة تطور الدراسات المنطقية فى
العالم العربى المعاصر ، الإسكندرية ،
2005
·
Fundamentals oF Scientific Research
, Dar Al-Maarefa Al-Gameia , Alexandria ,2002
2.
البحوث :
·
الجبر
البولي نسق استنباطي
، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ،
1987 .
·
TOWARDS A NEW
MATHEMATICAL APPROACH TO DIFFERENT
THEORIES OF PROBABILITY.
A Paper Contributed to the Seminar of
Philosophy Department, Faculty of Arts,
AlexandriaUniversity,
1987.
3.
الترجمة :
المذهب الأكسيوماتيكي
( تأليف بلا نشي ) ، الإسكندرية ، 2005
ثانياً : دراسات في فلسفة العلوم :
1.
المؤلفات :
· فلسفة
العلوم : المنطق الاستقرائي
، ج1 . صدر عن دار المعرفة الجامعية ،
الإسكندرية ، 1979 ، عدة طبعات ، ثم صدر
عن دار النهضة العربية ، بيروت في إطار
سلسلة فلسفة العلوم ج1 ،
1984وطبع عدة طبعات.
· فلسفة
العلوم : المشكلات المعرفية
، ج2 ، الطبعة الثانية، دار النهضة
العربية ، بيروت ، 1984 . ويعرض
للموقف النقدى من التصورات الغربية.
·
مشكلات الفلسفة
، دار النهضة العربية ، بيروت ، 1985 .
ويعرض هذا المؤلف لدراسة مشكلات فلسفية
علمية ثلاث من وجهة نظر فلسفة العلوم وهي
: مشكلة العلية ، ومشكلة القانون العلمي
والنظرية ، ومشكلة الزمان والمكان .
·
إستراتيجيات الفكر العلمي
، دار العلوم العربية ، بيروت ، 1987 (
نفذ ولم يعاد طبعه) وهو
عبارة عن دراسة نقدية لمكونات الفكر
الغربى المعاصر فى إطار فلسفة العلوم.
· فلسفة
العلوم : قراءة عربية
، دار النهضة العربية ، بيروت 1997 ،
ويعرض هذا
المؤلف بالدراسة التحليلية للإسهامات
العربية المعاصرة فى مجال فلسفة العلوم.
·
الفلسفة العلمية : رؤية نقدية
، دار النهضة العربية بيروت 1997
·
مقالات نقدية في تركيب الثورات العلمية
، دار المعرفة
الجامعية ، الإسكندرية ، 1999.
· الحسن
بن الهيثم وتأسيس فلسفة العلم
، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ،
1997،
ويبين هذا المؤلف الإنجاز الإسلامى الذى
قدمه العالم العربى المسلم الحسن بن
الهيثم فى مجال هذه الدراسات التى يدعى
الغرب ريادتها،
وهذه الدراسة ليست مسبوقة فى الفكر العربى
أو الأوروبى ، فلم تتطرق الدراسات والبحوث
عن ابن الهيثم إلى دراسة ابداعه فى فلسفة
العلوم من قبل ، مما يجعله رائداً مؤسساً
لواحد من أهم علوم العصر.
· فلسفة
العلوم
، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ،
2001 .
2.
الترجمات :
·
منطق
الكشف العلمي
( تأليف كارل بوبر) ، دار المعرفة
الجامعية ، الإسكندرية ، 1979 (عدة طبعات
صدرت عن الإسكندرية وبيروت )
وصدرت طبعته المتكاملة عام 2000
.
·
تركيب
الثورات العلمية
( تأليف توماس كون ) صدر في طبعتين عن
المركز المصري للدراسات والأبحاث
بالإسكندرية 1985 ( نفذ ) ثم صدر في طبعته
الثانية عن دار النهضة العربية ، بيروت
1987 ، ويعاد الآن طبعه في طبعة جديدة ،
وهذه الترجمة هى أول ترجمة عربية تقدم
لكتاب تركيب الثورات العلمية فى العالم
العربى .
·
الثورة العلمية من كوبرنيكوس إلى أينشتين
( تأليف هانز رشنباخ ) دار المعرفة
الجامعية ، بالإسكندرية ط1 ، 1990 بتصدير
الأستاذ الدكتور محمد ثابت الفندي .
الطبعة الثانية 1998 .
·
برامج
الأبحاث العلمية
( أمري لاكاتوش ) ، دار النهضة العربية ،
بيروت ، 1997 .
·
ضد
المنهج (بول فييرابند) ،
الحضرى للطباعة ، 2006
3.
البحوث :
·
كارل
ريموند بوبر : بحث في نظرية العلم والمنهج
،
مجلة كلية الآداب ، جامعة الإسكندرية (
علمية محكمة ) ، 1981.
·
الأسس
الإبستمولوجية بين الفيزياء الكلاسيكية
وفيزياء أينشتين
، مجلة كلية الآداب ، جامعة الإسكندرية (
علمية محكمة ) ، 1981
·
اتجاهات الفكر الفلسفي العلمي منذ بداية
القرن العشرين
، معهد الإنماء العربي ، الموسوعة
الفلسفية العربية ، بيروت ، 1986 .
·
الاتجاهات المتأخرة في فلسفة العلوم
( ما
بعد الوضعية المنطقية ) ، معهد الإنماء
العربي الموسوعة الفلسفية ، بيروت ، 1986
.
·
الوضعية المنطقية
، معهد الإنماء العربي ، الموسوعة
الفلسفية العربية ، بيروت ، 1987 .
·
ويفل
وتجديد الاستقراء
، بحث قُدم إلى السيمينار العلمي لقسم
الفلسفة كلية الآداب ، جامعة الإسكندرية
عام 1979 ، ثم نُشر في طبعته الأولى عام
1983 عن دار المعرفة الجامعية.
·
تركيب
المجتمعات العلمية
، بحث قدم إلى مؤتمر علم الاجتماع ( ندوة
عاطف غيث ) الذي عقد بكلية الآداب ، جامعة
الإسكندرية ، 1991.
·
اتجاهات فلسفة العلوم في مصر
، بحث قدم إلى مؤتمر الجمعية الفلسفية
المصرية الأول ، القاهرة ، 1990.
·
دراسات الاستقراء العلمي عند محمد ثابت
الفندي وأبو العلا عفيفي
، بحث
فى المناهج
قدم إلى المؤتمر الفلسفي الذي عقد في كلية
الآداب جامعة الإسكندرية ، 1994 .
·
New Positivism in
the Arab World: A Contribution in the
Philosophy of Science, An Analytical
Exposition.
A Paper Contributed in the Seminar of
Philosophy , Department of Philosophy , Alexandria , 1990
(unpublished)
·
Philosophy of
science in the Arab world : A critical
Exposition of its Issues ,1989 (
unpublished)
ثالثاً:دراسات في تاريخ العلم العربي
1-المؤلفات:
· مقدمة
في تاريخ الطب العربي
، دار العلوم العربية ، بيروت ، 1986 ،
وهو أول كتاب عربى يقدم البرهان والدليل
على ممارسة ابن النفيس للتشريح وعلى
انتقال الفكر الإسلامى إلى الغرب كاملاً،
كما يقدم نقداً لآراء الغربيين فى هذا
الصدد .
· حنين
بن إسحاق ، العصر الذهبي للترجمة
، دار النهضة العربية ، بيروت ، 1987 .
وفى هذا الكتاب تأصيل للإبداع الإسلامى فى
مجال الترجمة فى العصر العباسى ، وكيف
تحاور العرب مع التراث الغربى وامتلكوا
ناصيته .
· دراسات
وشخصيات في تاريخ الطب العربي
، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ،
1990
·
المنهج العلمى عند العلماء العرب : محاولة
فى الفهم ، ندوة العلوم
والثقافة ، دبى ، 1995
· الطب
العربي : رؤية ابستمولوجية
، دار النهضة العربية ، بيروت ،1997
· التراث
والحضارة الإسلامية ،دار
المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ، 1997
·
الإسكندرية عبر العصور (اشراف
وتحريروتقديم ) ، كلية الآداب، جامعة
الإسكندرية ، 3 أجزاء ، 2002
· الحسن
بن الهيثم : تشريح النص وتشريح العين
، مجلة كلية الآداب ، جامعة الإسكندرية،
2002
· مكتبة
الإسكندرية :روح الشرق الجديد
، جـ1 ، جـ2 الحضرى للطباعة ، 2004
· كتب
جالينوس الستة عشر
، مطبعة الحضرى ، الإسكندرية 2005
·
الإمام الغزالى : رحلة اليقين من العقل
إلى الذوق ، الإسكندرية ، 2005( لم
يطبع)
· مناهج
العلوم عند المسلمين قديماً وحديثاً ،
الحضرى للطباعة ، 2006
2-
البحوث :
·
التحليل
والتحليل الداخلي للنص عند ابن النفيس
، في مؤتمر الندوة الفلسفية ، 1989، أعيد
نشره في كتاب ( الطب العربي : رؤية
ابستمولوجية من ص 113 –
136)
·
نظرية
الإبصار عند الحسن بن الهيثم
، بحث مُقدم إلى مؤتمر الكحالة عند العرب
الذي عُقد في مركز جمعة الماجد بدبي عام
1995 .
·
ابن
الهائم
، بحث قُدم إلى وزارة الثقافة في مصر
بمناسبة مرور أربعة عشر قرناً على دخول
الإسلام مصر ، في قصر الثقافة بالإسكندرية
في الفترة من 20 –
21 / 7 / 1999 وطبع في كتاب المؤتمر .
·
أثر
كتابات إقليدس في الثقافة العربية
، بحث قُدم إلى مؤتمر شعوب البحر المتوسط
الذي عُقد في الإسكندرية ، أغسطس 1997 .
·
طب
الكحالة عند المسلمين
، أورينتال للنشر ، 2007
·
نظرات
تحليلية فى النصوص المحققة فى طب العيون
عند المسلمين ، بحث
قدم إلى مؤتمر العين فى التراث الطبى
الإسلامى الذى عقدته المنظمة الإسلامية
للعلوم الطبية فى الكويت فى الفترة
13/3-15/3/2007
·
أثر كتاب القانون فى الطب لابن سينا فى
أوروبا ، المؤتمر الدولى
لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين
المنعقد فى رحاب كلية، الآداب والعلوم
جامعة الشارقة دولة الامارات العربية
المتحدة الشارقة، فى الفترة 24
مارس(اذار) - 27 مارس(أذار) 2008
·
The Nature of
Reason in Arabian Science.
A Paper Contributed to the Works of The
International Conference On “Non-Formal
Foundations of Reason” The University of
Newcastle, New South Wales, Australia,
1993.
·
Remarks on the
Arab Contribution to Western
Civilization During the Middle Ages,
History
Department, The
NewcastleUniversity, Australia, 1993.
·
The nature
of Arab Medical Schools During the 12th
and 13th centuries,
History Department, The Newcastle
University, Australia, 1993.( To be
found through internet )
·
Alexandria Across
The Ages,( editor), Faculty of Arts, 2
Vols
3
–
الترجمات :
· إسهام
المسلمين في الحضارة ( تأليف حيدر بامات
) ، المركز المصري للدراسات والأبحاث،
الإسكندرية ، 1980 ، 1985 .
4
–
التحقيقات :
·
شرح فصول أبقراط لابن النفيس( دراسة
وتحقيق) ، بالاشتراك مع يوسف زيدان ، دار
العلوم العربية ، بيروت 1987
·كتاب
شرح تقدمة المعرفة للدخوار ( دراسة وتحقيق
) ، صدر عن مركز التراث القومي والمخطوطات
، كلية الآداب جامعة الإسكندرية ، ونشرة
دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية ، 1999
.
·كتاب
اللُمع لابن الهائم ( دراسة و تحقيق ) ،
دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية 1999 .
·
ابن المجدى : العمل بربع المقنطرات ،
دراسة وتحقيق، أورينتال ، الإسكندرية ،
2004
·القانون
فى الطب ، ابن سينا ، تحقيق ودراسة وتقديم
، أربعون جزءاً ( قيد النشر)
عضوية
الاتحادات والجمعيات العربية والدولية :
·
عضو المجالس القومية المتخصصة
·
عضو اللجنة العلمية الدائمة لترقيات
الأساتذة بالجامعات المصرية لثلاث دورات
متتالية وهى أعلى هيئة علمية خاصة
بالتعليم العالى
·
عضو الاتحاد الدولي للمنطق وفلسفة العلوم
.
·
عضو الاتحاد الدولي لتاريخ العلوم .
·
عضو لجنة قطاع
السياحة والفنادق بالمجلس الأعلى
للجامعات( سابقا)
·
عضو الجمعية الدولية لتاريخ الطب .
·
عضو الجمعية المصرية للتراث الطبي
الإسلامي .
·
عضو جمعية تاريخ العلوم عند العرب
الأردنية .
·
عضو مؤسس بالجمعية الفلسفية العربية .
·
عضو الجمعية الفلسفية المصرية .
·
عضوية الجمعية البرتغالية للدراسات
العربية
·
محكم لترقيات الأساتذة والأساتذة
المساعدين بالجامعات المصرية .
·
محكم بالعديد من المجلات والدوريات
العلمية
·
عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة الفلسفة(
سابقا)
·
عضو الهيئة
الاستشارية لمجلة أوراق فلسفية(علمية
محكمة)
·
عضو هيئة بهيئة
الفنون والآداب بالإسكندرية .
·
صدور قرار
مجلس الأمناء ( الدولى) لمكتبة الإسكندرية
رقم 75 لسنة 2004 بجلسته المنعقدة يوم2/4/2004
بعضوية مجلس ادارة متحف المخطوطات بمكتبة
الإسكندرية .
·
دور قرار
الأستاذ رئيس مجلس ادارة دار الكتب
والوثائق القومية رقم 60 بتاريخ 17/4/2000
بعضوية اللجنة العلمية لمركز تحقيق التراث
بالهيئة .
· عضو لجنة
مستشارى الاقتناء بمكتبة الإسكندرية التى
تضم نخبة من كبار الأساتذة المتخصصين فى
أول مايو 2001 بقرار مجلس الأمناء الدولى(سابقا).
·
عضو اللجنة
العليا للبعثات بوزارة التعليم العالى(
سابقا).
· عضو اللجنة
القومية لتاريخ وفلسفة العلوم - أكاديمية
البحث العلمى والتكنولوجيا بقرار الأستاذ
الدكتور رئيس رقم 43 لسنة 2000 بتاريخ
13/3/2000
·
صدور قرار
الأستاذ الدكتور رئيس جامعة الإسكندرية
رقم 1315 منذ 16/7/2000 بعضوية مجلس ادارة
معهد العلوم الإجتماعية بكلية الآداب وحتى
الآن .
الاستشارات العلمية :
1- المستشار
العلمي للموسوعة الفلسفية العربية الصادرة
عن معهد الإنماء العربي ، الجزء الثالث،
الأعلام، في مجال المنطق وفلسفة العلوم
وتاريخ العلوم العربية والإسلامية وفي
الفلسفة الحديثة والمعاصرة .
2- أحد الخبراء
المعتمدين فى تطوير التعليم وتنمية قدرات
ومهارات أعضاء هيئة التدريس وجودة التعليم
، وتصميم البحث العلمى .
3- مستشار علمى ومحكم
فى العديد من الدوريات العلمية ومنها على
سبيل المثال: مجلة كلية العلوم الانسانية
والاجتماعية ، جامعة الإمارات العربية
المتحدة ، المجلة العربية للعلوم
الإنسانية بالكويت، مجلة الدراسات الأمنية
، المملكة العربية السعودية ، مجلة أوراق
فلسفية ، القاهرة ، وغيرها من المجلات
والدوريات العلمية ، مستشار علمى لمركز
الحضارات بحلب ــ سوريا.
أهم
المؤتمرات :
1-حضر
وأسهم في المؤتمر الدولي السابع للمنطق
وتاريخ وفلسفة العلوم الذي عُقد في
سالزبورج ، أغسطس 1983 م .
2-الإسهام فى أعمال
الندوة الدولية لإحياء تراث الإسكندرية
القديمة فى الفترة 20-27 مارس 1986 التى
أقيمت بجامعة الإسكندرية ببحث عنوانه
(The
Alexandrian Library: New Evidence and
New Criticism).
وشكر من الأستاذ الدكتور لطفى دويدار رئيس
جامعة الإسكندرية ورئيس المؤتمر على
المشاركة البناءة والفعالة فى أعمال
الندوة الدولية.
3-حضور المؤتمر
الفلسفى العربى الثانى –عمان – الأردن فى
الفترة من 13-15/12/1987 برعاية
صاحب السمو الملكى الأمير الحسن ولى العهد
المعظم .
4-
المشاركة بالبحث فى أعمال الندوة القومية
لتاريخ العلوم عند العرب المقامة من قبل
مركز احياء التراث العربى فى جامعة بغداد
فى الفترة 13-15/2/ 1989 ببحث عنوان
"التحليل والتحليل الداخلى للنص عند ابن
النفيس" ، بناء على الدعوة الموجه من مركز
التراث العربى وجامعة بغداد .
5-
الاسهام ببحث عنوانه "مدخل لفهم بعض
الاسهامات فى فلسفة العلوم فى مصر" فى
الفترة 10- 14 /7/ 1990 فى المؤتمر
الفلسفى الثانى بعنوان : مصر فى الابداع
الفلسفى الذى عقد فى رحاب جامعة القاهرة
بالتنسيق بين أقسام الفلسفة فى الجامعات
المصرية والجمعية الفلسفية المصرية .
6-
حضور المؤتمر الدولى للأسس غير الصورية
للعقل الذى عقد فى استراليا بجامعة
نيوكاسل والذى ضم عددا محدودا من الخبراء
المشتغلين بفلسفة العلوم فى العالم وذلك
فى الفترة 1-8 أغسطس 1993 ، بدعوة كمتحدث
رئيسى ممثلا لمؤرخى وفلاسفة العلم فى
العالم العربى .
7-
الإسهام فى أعمال مؤتمر مدرسة الإسكندرية
عبر العصور الذى عقد فى رحاب جامعة
الإسكندرية فى الفترة 9-12 يوليو 1994
ببحث عنوانه( أصول المنهج الاستقرائى عند
ثابت الفندى) ورئاسة احدى جلسات المؤتمر .
8-الإسهام فى أعمال المؤتمر الفلسفى
العربى الخامس فى عمان ( الأردن) فى
الفترة 25-27 نوفمبر (تشرين) 1998 ببحث
عنوانه ( الفلسفة والديمقراطية فى الوطن
العربى).
9-
الإسهام فى المؤتمر العلمى بعنوان (فرح
أنطون واشكاليات النهضة) الذى عقد فى رحاب
الجامعة اللبنانية – كلية الآداب والعلوم
الإنسانية فى الفترة 17-18 آذار
(مارس)1999 بطرابلس – لبنان ببحث عنوانه (
النزعة الوضعية فى فكر فرح أنطون) .
10-حضر وأسهم ببحث
عن كتاب نهاية التاريخ في مؤتمر الإسلام
والعولمة الذي عٌقد في رحاب كلية دار
العلوم جامعة القاهرة مايو 1999م.
11-
بحث بعنوان " الاسهام المصرى والإسلامى فى
علوم الرياضة : ابن الهائم نموذجاً" قدم
إلى مؤتمر أثر الاسلام فى مصر وأثر مصر فى
الحضارة العربية الإسلامية وذلك بمناسبة
مرور 1400 عام على الفتح الإسلامى لمصر .
عقد المؤتمر فى الفترة 20-22 يوليو 1999
وزارة الثقافة ( الهيئة العامة لقصور
الثقافة).
12- بحث بعنوان
من يحقق التراث صدر فى كتاب "
التراث العلمى العربى مناهج تحقيقه
وإشكالاته " صادر عن ندوة قضايا المخطوطات
التى نظمها معهد المخطوطات العربية
بالقاهرة _ جامعة الدول العربية – فى
الفترة 6-7 ديسمبر 1999 .
13- الاسهام
ببحث فى مؤتمر التبادل الثقافى والحضارى
بين شعوب حوض البحر المتوسط المنعقد فى
جامعة بيروت العربية فى الفترة
29/11-1/12/1999 ببحث عنوانه ( معابر
الثقافة الأوروبية العربية فى العصر
الحديث : عمر فروخ نموذجا) .
14-
الإسهام فى المؤتمر الدولى البريطانى
الأمريكى لجمعيات تاريخ العلوم العالمية
الذى عقد فى مدينة سانت لويس فى جامعة
واشنطن بولاية ميسورى فى الفترة 3-5 أغسطس
2000 ببحث عنوانه: ( تقاليد المدارس
الطبية فى مصر القديمة) .
15-
المشاركة فى المؤتمر الدولى الأول لمركز
المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بعنوان
المخطوطات الألفية فى الفترة 2-4/10/2004
.
16-
المشاركة فى المؤتمر الدولى لتاريخ العلوم
بالاشتراك مع مكتبة الإسكندرية / الندوة
الثامنة لمعهد حلب 5-11/10/2004 بعنوان
الجوانب المجهولة فى تاريخ العلم العربى.
17- رئيس الجلسة
الثالثة فى المؤتمر الذى عقد فى قاعة
المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة –
القاهرة يوم 28 ديسمبر 2004 بمناسبة
الاحتفال بمرور قرنين على وفاة إيمانويل
كانط .
18- الاسهام ببحث
عن المفكر العربى هشام شرابى فى أعمال
الملتقى العلمى ببيت الحكمة بتونس
بالتعاون مع جمعية الفكر العربى فى
موضوع " التنوير والتسامح وتجديد الفكر
العربى الذى عقد فى تونس فى الفترة
8-11/2/2005
19- الاشتراك
فى مؤتمر تحليل الخطاب الذى عقد فى رحاب
جامعة الكويت فى الفترة 26-28/3/2005 .
20-
الاسهام فى أعمال المؤتمر الرابع لكلية
السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية فى
الفترة 17-19 ابريل 2005 عن الساحل
الشمالى الغربى المصرى على خريطة السياحة
الدولية وذلك برئاسة احدى جلساته بعنوان :
الاطار البيئى للساحل الشمالى الغربى .
21-
الاسهام فى أعمال مؤتمر المخطوطات الشارحة
الذى عقد بمكتبة الإسكندرية فى الفترة 7-9
مارس 2006 ببحث عنوانه " شرح الدخوار على
تقدمة المعرفة: من تفكيك النص إلى البنية
المعرفية ".
22- حضور المؤتمر
الدولى عن العين فى التراث الإسلامى الذى
عقدته المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية
فى الكويت فى 2007 .
فى مجال خدمة
المجتمع محليا واقليميا
مقالات وبحوث صدرت فى الجرائد اليومية
(المصرية):
نذكر من بينها على
سبيل المثال بجريدة الأهرام فى السنوات
الأخيرة
1-
الدراسات العليا وطموحات المستقبل (3 من 3
)11/6/1999
2-
التعليم والرؤية الواقعية بين التطوير
والإبداع (1)7
/5/1999
3-
عن المدرسة العلمية المصرية
4-
دور النقد ومصادر المعلومات ومعيار
المقارنة
16/11/2001
5-
المدرسة العلمية المصرية: هل للعلم بديل؟
( 2 )
22/3/2002
6-
المدرسة العلمية وهم الأمن الثقافى ( 1 )
19/7/2002
7-
حول المدرسة العلمية المصرية وتصورات
غائبة ( 1 )
15/3/2002
8- المدرسة العلمية
المصرية قراءة فى السمات والملامح (
3 )
5/4/2002
8-
المدرسة العلمية المصرية وقضايا التعليم (
2 )
2/8/2002
9- الدراسات
العليا والإبداع ( 2 من 3 )
21/5/1999
10-
المدرسة العلمية المصرية قراءة فى السمات
والملامح ( 4 )
26/4/2002
11-
رؤية تنموية للتعليم الجامعى صدر فى مجلة
الإقتصادى الصادرة عن مؤسسة الأهرام العدد
1221 بتاريخ 8/6/1992
مقالات صدرت فى
الجرائد اليومية (العربية ): جريدة البيان
الإماراتية
4
- الإستشراق الجديد: ثقافة الشرق الإسلامى
5/5/1996
5-
الإستشراق الجديد: رؤية الغرب للشرق
21/4/1996
6-
تاريخ العلم العربى 29/2/1996
7
- تاريخ العلم
العربى: رؤية سيكولوجية لبعث الحضارة ( 1
– 3 ) 9/3/1996
8
- تاريخ العلم
العربى: رؤية سيكولوجية لبعث الحضارة ( 2
- 2 ) 11/3/1996
9
-
العلم العربى نموذجاً: رؤية نظرية ( 1 – 2
)
5/4/1996
.
هذا
بخلاف العديد من المقالات
الاخرى بالمجلات والجرائد الاقليمية
والمحلية .
أخرى
:
1-رئيس الجلسة
الثالثة المؤتمر الذى عقد فى قاعة
المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة –
القاهرة يوم 28 ديسمبر 2004 بمناسبة
الاحتفال بمرور قرنين على وفاة إيمانويل
كانط .
2-شكر
من الأستاذ الدكتور محمد على عبد الرحيم
رئيس جامعة بيروت العربية على مجموعة
الكتب المهداة إلى الجامعة وعددها 45
كتابا بتاريخ 4/3/1987 .
3-خطاب شكر من رئيس
المؤتمر الدولى لتاريخ العلوم للجمعيات
العلمية الأمريكية البريطانية المنعقد فى
مدينة سانت لويس فى جامعة واشنطن عام 2000
موجه إلى الأستاذ الدكتور رئيس جامعة
الإسكندرية بمستوى الأداء الرفيع أثناء
المؤتمر .
4-خطاب بعضوية الجمعية البرتغالية
للدراسات العربية .
5-
الاشتراك مع الأستاذ الدكتور محمد مهران
رشوان بتكليف من جامعة الامارات العربية
المتحدة بوضع مقرر أساليب البحث العلمى
لجميع طلاب الجامعة فى العامين 1992-1993
.
6-
صدور قرار الأستاذ الدكتور رئيس
جامعةالإسكندرية بتاريخ 22/2/1989 بالعمل
أستاذا زائرا إلى جامعة بيروت العربية
لمدة شهرين.
7-
صاحب فكرة انشاء مركز التراث القومى
وتحقيق المخطوطات بكلية الآداب جامعة
الإسكندرية وواضع لائحة المركز .
8-
رائد اللجنة الفنية باتحاد طلاب جامعة
الإسكندرية العام 2004
9-
عضو مجلس قسم الفلسفة للعام الجامعى .
10-
عضو لجنة العلوم الاجتماعية المنبثقة عن
مجلس الثقافة بالإسكندرية منذ عام 1980
11-
تحكيم بحوث صادرة بعدد من المجلدات لمجلة
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة
الأمارات العربية المتحدة لسنوات.
12- رئيس الجلسة
الأولى يوم 26/4/2005 بمؤتمر
المخطوطات الموقعة الذى عقد بمكتبة
الإسكندرية فى الفترة 26-28/4/ 2005 والتى
تحدث فيها الأستاذ الدكتور رشدى راشد.
13-
مدرب معتمد بمشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة
التدريس والقيادات بالجامعات المصرية
بوزارة التعليم العالى.
14- القاء محاضرة
عن العلامة كارل بوبر بدعوة من المركز
الثقافى الألمانى (معهد جوته) بالإسكندرية
بتاريخ 28/11/2001 وذلك بمناسبة ترجمة
كتاب منطق
الكشف العلمى.
16- قرار مجلس
جامعة الإسكندرية المنعقد بجلستى
13/6/2005 ، 27/ 6/2005 بمنح الأستاذ
الدكتور ماهر عبد القادر محمد على شهادة تقدير
وميدالية ذهبية
بمناسبة العطاء طوال فترة الخدمة بالجامعة
17- الاشتراك
فى الاجتماع الذى عقد يوم 10/4/2005
برئاسة الأستاذ الدكتور محمد نزار عقيل
رئيس جامعة حلب للتداول فى موضوع تفعيل
التعاون بين الجهات المهتمة بالتراث
العلمى العربى
18-
دعوة الأستاذ الدكتور المدير العام لمؤسسة
الكويت للتقدم العلمى لتقديم الانتاج
العلمى للحصول على جائزة مؤسسة التقدم فى
مجال علم الطب وتاريخه للعام 2005
19-
عضو اللجنة الاستشارية المشكلة لاعداد
البيان الختامى لأعمال المؤتمر السنوى
السادس والعشرين لتاريخ العلوم عند العرب
والندوة الدولية الأولى حول العالم العربى
ابن البيطار
20-
الترشيح من قبل جامعة الامارات العربية
عام 1996 للحصول على جائزة سلطان العويس
فى العلوم المستقبلية ، وكذلك ترشيج جامعة
الإسكندرية وجامعة الزقازيق للحصول على
ذات الجائزة.
21-ترشيح جامعة الإسكندرية وجامعة بنها
للحصول على جائزة الملك فيصل العالمية
لخدمة الإسلام فى فرع العلوم البحتة .
22-
مؤلف كتاب من قضايا التعليم ، صدر عام
2004 ، وهو من أهم الكتب التى صدرت فى
مجال مشكلات التعليم العالى ويتناول قضايا
التعليم من خلال منظومة التعليم العالى
ككل .
رياسة
لجان علمية
1- رئيس لجنة
البعثات لكليات السياحة والفنادق بقرار
الأستاذ الدكتور وزير التعليم العالى.
رئاسة
مؤتمرات
1-
رئيس المؤتمر
الثالث الذى عقد بكلية السياحة والفنادق
تحت عنوان : التعليم والاستثمار وفرص
العمل فى صناعة السياحة فى الفترة 4-6
مايو 2004 والتنويه عن نجاح المؤتمر
فى الجرائد العربية والأجنبية فى صفحاتها
الأولى ( جريدة المواجهة على سبيل المثال
لا الحصر)
2-
رئيس المؤتمر الفلسفى الذى عقد بجامعة
الإسكندرية فى العام 1991
3-
رأس عدد كبير من ورش العمل والمؤتمرات
داخل جامعات الإسكندرية وبيروت العربية
والإمارات العربية المتحدة .
النشاط
العلمى والادارى
أثناء العمل
وكيلاً لكلية الآداب جامعة الإسكندرية
للدراسات العليا
1-العمل على تطوير مجلة كلية الآداب
2-الاعداد والترتيب للمؤتمر العلمى للكلية
الذى عقد فى نوفمبر 2001
3-تطوير العمل بمكتبة كلية الآداب
4-اصدار خمسة أعداد تذكارية عن مدينة
الإسكندرية فى ذاكرة المجلة تحت عنوان :
الاسكندرية عبر العصور" 3 مجلدات باللغة
العربية ، 2 مجلد باللغة الإنجليزية ،
باشراف واعداد الاستاذ الدكتور ماهر عبد
القادر محمد وكيل الكلية.
5-
وضع خطة المعيدين والمدرسين المساعدين مع
الأقسام العلمية بالكلية .
6-رئاسة لجنة الدراسات العليا بالكلية .
7-رئاسة لجنة
العلاقات الثقافية بالكلية .
8-عضو مجلس
الدراسات العليا بالجامعة .
9-
عضو مجلس الكلية.
10-
عضو لجنة الجوائز على مستوى الجامعة.
11-
رئيس لجنة الأحراز المحولة للجامعة من
النيابة العامة.
12-
مشرفا على قسم المسرح بالكلية .
النشاط العلمى والادارى
خلال فترة عمادة
كلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية
فى العامين الجامعيين 2002/2003-2003/2004
أولا
: فى مجال تأسيس البنية العلمية للكلية
أولا
–(1) مجلة الكلية
1-
انشاء مجلة علمية باسم " مجلة الإسكندرية
لعلوم السياحة الفنادق- مجلة علمية محكمة"
2-
صدور العدد الأول من مجلة الكلية فى
ديسمبر 2003 وقد تضمن أبحاث ندوة مكتبة
الإسكندرية وأثرها على التنمية السياحية.
وتقع المجلة فى 430 صفحة اشتملت على عدد
كبير من البحوث المتميزة .
3-
الانتهاء من إعداد بحوث العدد الثانى من
المجلة .
4-
تجميع
بحوث المؤتمر الثالث لكلية السياحة
والفنادق الذى عقد فى الفترة 4-6 مايو
2004
أولا-(2) المؤتمرات
1-
الاعداد والترتيب لعقد الندوةالأولى
بعنوان " مكتبة الإسكندرية القديمة
والحديثة وأثرها على التنمية السياحية" فى
الفترة من 14-15 ابريل 2003 بقاعة
المؤتمرات الكبرى بمكتبة الإسكندرية تحت
رعاية الأستاذ الدكتور مفيد شهاب وزير
التعليم العالى والدولة للبحث العلمى
والأستاذ الدكتور محمد نصر الدين دمير
رئيس جامعة الإسكندرية والأستاذ الدكتور
اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية
. والندوة برئاسة الأستاذ الدكتور ماهر
عبد القادر محمد عميد الكلية .
2-
استهدفت الندوة التأكيد على مساهمة الكلية
فى تحقيق التنمية المستهدفة فى مجال
السياحة .
3-
انتهت وقائع الندوة إلى 27 توصية كانت
موضع اعتبار وتقدير الجهات المسؤلة فى
الدولة ومنها وزارة التعليم العالى ووزارة
السياحة ومجاس الشعب وقد أفردت الصحافة
المصرية مواضع متعددة فى صفحاتها للاشادة
بالندوة .
4-
(أ) بتوجيه واشراف كامل من عميد الكلية
بدأ الاعداد الجيد للمؤتمر الثالث للسياحة
الذى عقد فى الفترة من 4-6 مايو 2004 تحت
عنوان " التعليم والاستثمار وفرص العمل فى
السياحة" . وقد شهد المؤتمر حشداً كبيراً
من عمداء وأعضاء هيئة التدريس بالكليات
والجامعات الحكومية والخاصة .
(ب)
قدمت إلى المؤتمر مجموعة من البحوث
العلمية والميدانية الممتازة والتى تزيد
على 37 بحثاً وورقة عمل .
(ج)
قامت وسائل الاعلام المصرية بتغطية أحداث
المؤتمر على امتداد ثلاثة أيام متواصلة .
(د) استطاع
عميد الكلية بما له من اتصالات مع عدد
كبير من الشخصيات الرسمية والأهلية أن
يحصل للمؤتمر على دعم وتغطية كاملة لنفقات
المؤتمر من سفر واقامة واعاشة ، بالاضافة
إلى حصيلة الدخل الذى توفر للكلية .
ثانيا: فى مجال تطوير العمل بالأقسام
العلمية واللوائح الدراسية
1-
اشراف عميد الكلية على قسم الدراسات
السياحية وبرامجه وشئونه التدريسية
والعلمية.
2-
توجيه فريق الأساتذة والأقسام العلمية
بالكلية لتطوير اللائحة الدراسية الخاصة
بمرحلة البكالوريوس ، من الناحية
الأكاديمية والقانونية فى ضوء قانون تنظيم
الجامعات رقم 49 لسنة 1972 والقوانين
المعدلة له.
3-
توجيه فريق الأساتذة والأقسام العلمية
لتطوير لائحة الدراسات العليا للكلية .
4-
انجاز لائحة الكلية للدراسة بنظام الساعات
المعتمدة فى العام 2004
ثالثا: فى مجال
مستوى قطاع الدراسات السياحية
1-
عضو لجنة قطاع الدراسات السياحية المنبثقة
عن المجلس الأعلى للجامعات على مستوى
الدولة .
2-
الاشتراك فى الاعداد للاجتماع التحضيرى
الذى عقد فى سبتمبر 2003 بالاسكندرية
لتطوير التعليم السياحى تمهيدا للمؤتمر
الذى عقد لتطوير التعليم السياحى فى
أكتوبر 2004 بمكتبة الإسكندرية
3-
عضو لجنة تقييم كليات السياحة بالجامعات
المصرية .
4-
عضو اللجنة العليا لتقييم المعاهد العليا
السياحية .
5-
عضو مشارك فى لجان تحكيم مشاريع كليات
السياحة والفنادق بالجامعات المصرية .
6-
عضو لجنة المتحف القومى
7-
عضو لجنة تقييم المعاهد العليا .
8-
عضو لجنة تقييم الجامعات الخاصة .
رابعا: فى مجال خدمة الخريجين
على امتداد العام
2002-2003 استطاع عميد الكلية بما له من
اتصالات مجتمعية ، خاصة بعد أن احتلت صورة
الكلية مكانة مرموقة فى المجتمع السكندرى،
استطاع أن يحقق العديد من فرص العمل
للشباب من خريجى الكلية فى العديد من
الجهات .
خامسا: فى مجال التطوير العلمى داخل
الكلية
مكتبة
الكلية وما استحدث بها
ادرجت
مكتبة الكلية على خطة التطوير والتحديث
الشامل فى العام 2003-2004 حيث :
1-
تم تجديد كافة جوانب المكتبة بما يليق مع
الناحية العلمية والعملية.
2-
اصبحت المكتبة تشتمل على ثلاث قاعات بعد
أن كانت قاعة واحدة ، وقد زودت قاعات
المكتبة بوحدات تكييف وأجهزة كمبيوتر
متقدمة وتم ربطها والكلية بشبكة معلوماتية
كاملة وأصبحت على أحد المواقع بالانترنت .
معامل اللغات
لما
كانت معامل اللغات تشكل ركنا مهما من
أركان العملية التعليمية ، فقد عمل
الاستاذ الدكتور ماهر عبد القادر عميد
الكلية على تجديد وتشغيل معمل اللغات الذى
كان معطلا بالكلية لسنوات ، وأصبح يتسع
لعدد 45 دارسا ، وتم الحصول على معمل آخر
للكلية . وقد افتتحت معامل الكلية للغات
فى 20 /5/ 2003
سادساً: فى مجال استحداث وحدات لخدمة
العملية التعليمية
تم
استحداث عدد من الوحدات التطويرية المهمة
بالكلية والتى من أهمها:
1-
انشاء وحدة الحاسب الآلى لأعمال
الامتحانات
2-
انشاء وحدة الانترنت بالكلية
3-
وحدة الحاسب لشئون هيئة التدريس
4-
معامل الحاسب الألى للتدريب التعليمى
للطلاب
5-
وحدة الطبع والنسخ لتطوير العمل الادارى
بالكلية
هذا
وقد عمل الاستاذ الدكتور ماهر عبد القادر
عميد الكلية على إعادة هيكلة الأقسام
الادارية بالكلية طوال فترة عمادته .
مجال
خدمة المجتمع
اسهامات متعددة فى مجال خدمة المجتمع
والجمعيات الأهلية ، (ملف كامل يمكن
تقديمه لاحقا ) وتشمل :
1-
القاء المحاضرات العامة
2-
الاشتراك فى حملات التوعية القومية
3-
الأحاديث التليفزيونية
4-
الاشتراك فى الندوات الثقافية والأنشطة
الاجتماعية
ملخصات لبعض بحوث
المؤتمرات
1- التفاعل بين الثقافات
ودور فاعل للترجمة
من
خلال المصطلح
(حنين
بن اسحق نموذجا)
الأستاذ الدكتور
ماهر عبد القادر
محمد
استاذ
تاريح وفلسفة العلوم
جامعة
الإسكندرية
بحث
مقدم إلى الملتقى العربى للترجمة
الذى
تنظمه مؤسسة الفكر العربى
بعنوان
الترجمة فى الوطن العربى: الواقع والمأمول
الذى
يعقد فى بيروت فى الفترة من 25-28 سبتمبر
2005
ملخص
تلعب
الترجمة دوراً مهما فى الإلتقاء والتفاعل
الثقافى بين الشعوب ، إذ أن النص المنقول
من ثقافة أو حضارة معينة ، قديمة أو حديثة
، إلى حضارة أو ثقافة أخرى يؤدى وظيفة
تماثل ما تفعله حالة الالتقاء بين الشعوب
فى كثير من الأحيان. وأية ذلك أن النص
يأتى دائما محملاً بالأفكار التى تعبر عن
الحضارة المنقول منها ، أى المصدر، بكل
تجلياتها وزخمها الثقافى . كما أن النص
ينقل بصورة أساسية كل الأفكار والمشاعر
والرؤى الثقافية والحضارية للثقافة
المنقول منها إلى الثقافة المنقول إليها .
وفى عملية النقل هذه تقل المسافات وتطوى
الأزمنة من خلال رحلة النص من الثقافة
المنقول منها، أى الثقافة الوافدة، إلى
الثقافة المنقول إليها .
والواقع أن الشعوب قديمها وحديثها اعتمدت
فى التقائها بغيرها من الشعوب على العديد
من الوسائل ، ربما كان من أكثرها فاعلية
وقوة فى هذا الالتقاء والتعارف ، ما نطلق
عليه مصطلح الترجمة
Translation
. ومن ثم فإن الترجمة هى تعريف بالمحتوى
الثقافى للآخر ، أى للشعوب المغايرة لنا ،
وهى تقديم ذات مغايرة إلى ذاتنا ، وهذا
التقديم يعبر عن عملية اتصال ابستمولوجى
أى معرفى بين الذوات ، أو بمعنى أدق بين
الشعوب .
وعملية الاتصال بين الشعوب من خلال
الترجمة تشكل رافداً مهما من روافد
التواصل الثقافى بين الشعوب ،لأنها تكشف
عن البنية الثقافية للحضارة المنقول عنها
، وهذه مسألة مهمة فى نهوض المجتمعات
وتقدمها . إذ التواصل يعمد إلى كسر
الحواجز النفسية والثقافية بين الشعوب ،
ويؤدى إلى خلق نوع من التفاهم والتقارب
بين الثقافات.
ويبدو
من الضرورى أن نشير إلى أن تيار الفكر
الإنسانى الحضارى والثقافى ، بصفة عامة ،
يتخذ طابعاً واحداً، لا ينحو كثيراً عن
تاريخ الإسان ذاته ؛ إذ الحضارات
والثقافات المختلفة تتفاعل مع بعضها البعض
لتنتج للانسان ما يشبع حاجاته الفكرية
والمادية . ومعنى هذا أن تاريخ الحضارة
الإنسانية لايمكن أن نخضعه لحواجز وفواصل
واضحة تفصل بين حضارة وأخرى ؛ إذ لايمكن
أن تكون حضارة ما قد نشأت بمعزل عن غيرها
من الحضارات الأخرى ، أو أنها لم تتفاعل
معها .
والواقع أن هذه الورقة تسعى إلى بيان دور
التفاعل بين الثقافات من خلال عملية
الترجمة نظرًا لدورها الفعال فى اتصال
الشعوب ببعضها . ومن الطبيعى أن تقدم هذه
الورقة نموذجًا مهما يجسد لنا الدور
الفاعل للترجمة فى التقاء الثقافات ، وقد
اختارت الورقة أعمال المترجم المسيحى
النسطورى حنين بن اسحق(194-264هـ)
باعتباره النموذح الرائد للترجمة العلمية
فى الثقافة العربية القديمة .
ومن
بين ما تهدف إليه هذه الورقة بيان أن
المعنى المنقول من الثقافة الأصل يكشف عن
جديد بالنسبة للغة المنقول إليها ، كما أن
معنى النص المترجم لايأتى مطابقا تماماً
للمعنى الأصلى مهما بذل المترجم من جهد فى
هذا الصدد .
كان
حنين بن إسحق يبحث دائماً عن الأجود فى
عمله العلمى، وكان يراجع نقولاته السابقة
والتى ترجمت فى صدر شبابه، وكذا ترجمات
تلامذته
وأعضاء مدرسته العلمية،
وفق منهج علمى دقيق ثابت، ليرسى بذلك
القواعد العلمية لمدرسته، وليحتذى تلامذته
من بعده بأسلوبه وطريقته. ولدينا بعض
النصوص
المهمة
التى خلفها حنين
بن اسحق
فى رسالته إلى على بن يحيى يؤكد فيها على
أسلوبه، ولذا سوف نعرض هذه النصوص، ثم
نناقش آراء من تناولوا أسلوب حنين وفقاً
لها .
الندوة العلمية التى يعقدها معهد التراث
العلمى العربى فى حلب
بعنوان
الصلات العلمية والتاريخية بين العراق
وسوريا عبر التاريخ تجذر وتجدد
فى
الفترة23 نيسان – 24 نيسان2008
ملخص
شهد القرن السادس الهجرى اهتماما علمياًً
كبيرا من جانب المفكريين العرب وبصفة خاصة
فى بغداد وسوريا ، وترتب على هذا الاهتمام
أن اتجه الأطباء العرب فى حاضرتى العراق
وسوريا إلى النظر بصورة تحليلية دقيقة فى
الكتابات اطبية الرائدة التى صدرت فى
العالم الإسلامى والتى تشير إلى كثافة
الفكر فى أبعاده الرئيسة ، تاريخياً
وعلمياً ومنهجياً ومعرفياً . وكان من أهم
الكتابات التى توجه إليها الأطباء بالشرح
والتفسير كتاب " القانون فى الطب " لابن
سينا .
وآية ذلك أن كتاب القانون للشيخ الرئيس
انضوت تحته كل البحوث والدراسات التى سبق
أن صدرت فى تاريخ الطب قاطبة ، وهو ما لم
نجده فى أى من الكتابات التى تقدمت عليه
فى الزمن ، أو تلك التى جاءت بعده فى
الصدور . ومن الناحية العلمية ثبت ابن
سينا ما تم التأكد منه من حقائق ونظريات
صدرت فيما قبل عصره ، واستبعد منها ما
خالف المشاهدة والتجربة ، وجاء بنظريات
جديدة لم تكن مسبوقة . ومن الناحية
المنهجية تشابكت أفكار ابن سينا ونظرياته
فى بناء منهجى رائع ، حيث تقدمت المعرفة
بالعلم الكلى على المعرفة بالجزئيات ، وهو
ما نجده اعتباراً من الكتاب الأول من كتب
القانون الذى يعرف باسم كتاب الكليات ،
وجاءت المعرفة بالجزئيات فى الكتب الأربعة
الأخرى بمثابة معرفة مشتقة . أما من
الناحية المعرفية ، فإن الإبستمولوجيا عند
ابن سينا صدرت فى الأساس كنوع من المعرفة
العلمية ، الأمر الذى خلب عقول المفكريين
الغربيين وجعلهم يقبلون على دراسة وفهم
كتاب القانون لابن سينا الذى أصبح عندهم
يعرف بلقب " أمير الأطباء" .
عرفت بغداد وسوريا قيمة كتاب القانون فى
الطب ، فكان أن تحاور معه كبار أطباء
بغداد وسوريا ، درساً وفهماً . ولاشك أن
مؤرخ العلم العربى ابن أبى أصيبعة قد نقل
لنا فى موسوعته " عيون الأنباء" تواصل
الدرس والصلات بين البغداديين والسوريين
من أطباء الطبقة الأولى ، فذكر أن أمين
الدولة ابن التلميذ ( بغدادى) له مختصر
الحواشى على كتاب القانون للرئيس ابن سينا
، وأن فخر الدين الماردينى قرأ كتاب
القانون لابن سينا على أمين الدولة ابن
التلميذ ، وباحثه فيه ، وبالغ فى تصحيحه
وتحريره معه . وقد تواصل العطاء العلمى
بين الأجيال فنقل الماردينى معارفه إلى
تلامذته وكان من جملتهم مهذب الدين
الدخوار ، يقول ابن أبى أصيبعة : وكان من
جملة من اشتغل عليه مدة مقامه بدمشق الشيخ
مهذب الدين عبد الرحيم بن على ، وقرأ عليه
مهذب الدين بعض كتاب القانون لابن سينا
وصححه معه .
يشير كلام ابن أبى أصيبعة إلى تواصل
الاتصال العلمى بين علماء وأطباء من
الطراز الأول ، شكلوا مدارس طبية مرموقة
تركت أثراً بالغاً فى تاريخ العلم وتكوين
الأجيال والمدارس العلمية . ومن ثم فقد
انتقلت المعرفة العلمية بكتاب القانون فى
الطب من بغداد إلى دمشق وغيرها من البلدان
السورية عبر الدرس الطبى ، ثم انتقلت
المعرفة العلمية بكتاب القانون من دمشق ،
ومن المدرسة الدخوارية بالذات إلى البلدان
العربية والإسلامية عبر تلاميذ الدخوار ،
ومدرسته التى استمرت أكثر من قرنين تشكل
عقول النخبة من المفكرين والأطباء . وقد
انعكس كل هذا على أواصر الصلات والعلاقات
العلمية بين أجيال العلماء فى سوريا
والعراق وامتد الأثر ليشمل كثير من
البلدان الأخرى .
الندوة الدولية التى تعقدهاالمنظمة
الاسلامية للعلوم الطبية
بدولة
الكويت
فى الفترة13/3 –
15/3/2007
بعنوان
العين
فى التراث الطبى الاسلامى
ملخص
تحفل
الوثائق التى سجلها تاريخ العلم بالعديد
من المشاهدات الدالة على اهتمام القدماء
بالتشريح ، وربما كان العالم والطبيب
السكندرى هيروفيلوس من أشهر وأهم العلماء
السكندريين الـﺫين ظهروا فى فترة تألق
العلوم وازدهارها فى الإسكندرية وأثروا
بعمق فى تطور وحياة العلم وتاريخ الطب
بصفة خاصة .
يذكر
ويل ديورانت أن هيروفيلوس الذى عاش فى
الإسكندرية حوإلى عام 285ق.م ونبغ فى عهد
بطلميوس سوتير ، قام بتشريح العين ووصف
الشبكية وأعصاب النظر وصفًا طبيًا، وكذلك
قام بتشرح المخ ووصف مقدم الدماغ والمخيخ
والسحايا ، وجعل المخ مركز التفكير، وبذا
أعاد له مكانته السامية . وهو أول من فهم
وظيفة الأعصاب وقسمها إلى أعصاب حس وأعصاب
حركة، وفصل أعصاب الجمجمة عن أعصاب النخاع
الشوكى، وميز الشرايين من الأوردة، وحدد
وظيفة الشرايين بأنها هى الأوعية التى
تحمل الدم من القلب إلى مختلف أجزاء
الجسم. وضم جس النبض إلى وسائل تشخيص
الأمراض واستخدم الساعة المائية لقياس عدد
ضربات القلب، وفى هذا الصدد يقول الدكتور
بول غليونجى " أن هذا العد ذكره لأول مرة
فى التاريخ هيروفلوس الإسكندرى ، الذى
استعمل لهذا الغرض ساعة مائية . وهناك
عبارة فى بردية إدوين سميث ترجمت(عد النبض
أو وزنه) . وترجمها جرابو (قياس القلب) ..
ومن عجيب الصدف حقا أن يكون أول من ذكر عد
النبض طبيب اسكندرى". كما أن هيروفيلوس
شرح المبيض والرحم والحويصلات المنوية
وغدة البروستاتا ووصفها ، ودرس الكبد
والبنكرياس وسمى الأمعاء الأثنى عشر
باسمها. وبالجملة هو أعظم علماء التشريح
فى العهد القديم .
ومن ثم فإن هيروفيلس على ما يـﺫهب سارتون
"أول مشتغل بالتشريح العلمى"، ولـﺫا فإنه
يعد الباحث الرئيس فى ميدان التشريح، إﺫ
قد بلغت مشاهداته من الطول بحيث يبدو لمن
يطالعها كأنها ثبت محتويات مختصر جامع فى
علم التشريح ، ومع هـﺫا فإننا نرى مبالغة
فى هـﺫا الرأى من جانب سارتون ، خاصة وأن
المصريين القدماء كانوا رواد التشريح،
وهـﺫا ما كشفت عنه بردية أودوين سميث.
ولكن أطباء الإسكندرية من بعد هيروفيلوس
افتتحوا عصر التشريح، وهذا التقليد سوف
يتبع فى مدرسة الإسكندرية على مر العصور
وسوف ينتقل إلى جالينوس، ومن بعده سينتقل
إلى العلماء العرب . سوف يتابع الرازى
دروسه فى التشريح ويشترط على المتعلمين
لدراسة الطب ضرورة إتقان التشريح فى بداية
الأمر وضرورة اجراء امتحان فى التشريح
يجتازه المتعلم قبل أن يسمح له باستكمال
دراسته وقبل الحصول على إجازته العلمية.
أما ارستراتوس
Erasistratos
وهو من أهم علماء الإسكندرية وأطبائها
المشهوريين فقد عاش فى الإسكندرية حوإلى
عام 258 ق.م ، وقد واصل المسح التشريحى،
واهتم أكثر من سابقيه بوظائف الأعضاء.
وميز بدقة المخ من المخيخ ، وأجرى العديد
من التجارب على الأجسام الحية لدراسة
عمليات المخ المختلفة ، ووصف وشرح عمل
الأوعية اللمفاوية فى غشاء الأمعاء
والصمامين الأورطى والرئوى فى القلب .
ويذكر أن كل عضو يتصل بسائر أجزاء الكائن
الحى بثلاث طرق ، بشريان ووريد وعصب .
وحاول ارستراتوس تعليل الظواهر
الفسيولوجية بعلل طبيعية. ورفض نظرية
الأخلاط التى ذهب إليها هيبارخوس التى
احتفظ بها هيروفيلوس . وقرر أن الطب هو فن
منع المرض بمراعاة قواعد الصحة ، وليس هو
علاج لمرض بدواء . وكان يقاوم كثرة
استعمال العقاقير، ويعتمد على تنظيم
التغذية والاستحمام والرياضة. وقد أثر هذا
الاتجاه على كثير من الأطباء العرب،
وجعلهم يتجهون إلى العلاج بالغذاء، والنصح
بالرياضة. ومن ثم فإن
اهتمـام
الحسن بن الهيثم بدراسـة
العين وتشريحها ، أو حـتى
دورها
ووظيفتها
كأداة للإبصار، لم يكن عبثًا
، ولم ينشأ من فراغ ، وإنما جاء كحلقة
رابطة في سلسلة طويلة من البحوث والدراسات
العلمية والطبية على امتداد قرون طويلة،
إن
العلماء العرب وجهوا جزءاً
كبيراً
من دراساتهم وبحوثهم إلى العين
باعتبارها من أهم أجزاء
جسم الإنسان ولما
للعين
من فوائد كثيرة.
إن
العين باعتبارها أداةً
للإبصار تشكل همزة وصل معرفية رئيسية بين
عقل الإنسان والعالم الحسي الخارجي عندما
تنقل الإحساسات
الخارجية إلى المخ عبر عملية الرؤية .
والعين بهذا الاعتبار أيضًا
تؤدى وظيفة الإبصار. وهى التي تكشف جوانب
الاتفاق والاختلاف بين الأشياء فيما يبدو
لنا حسيًا
من خلال المشاهدة .كل
هذا جعل العلماء العرب والمسلمين يركزون
على دراسة العين من خلال زوايا متعددة :
من خلال دورها في عملية الرؤية ، ومن خلال
تركيبها وتشريح طبقاتها، ومن خلال وظيفتها
المعرفية والإدراكية .
صدرت
فى الدراسات العربية مجموعة كبيرة مهمة من
التحقيقات التى اجريت لبعض المخطوطات
العربية القديمة فى طب العيون . وقد اضافت
هذه التحقيقات ثروة فكرية كبيرة إلى
المحصول النظرى والعلمى فى مجال تاريخ
العلوم بصفة عامة، ومجال طب العيون بصفة
خاصة . وهذا يعنى أن ازدياد التراكم
المعرفى يشكل بعداً مهماً فى الفهم والدرس
المعرفى لطبيعة منظومة الطب العربى
وموقعها بين الطب القديم من ناحية ، وما
مثلته من اضافات إن تعديلاً أو حذفاً أو
اضافة ؛ وبين الطب الحديث وما شكلته من
روافد معرفية ومنهجية مهمة كان لابد للطب
الحديث ابتداءً من عصر النهضة أن يستهدى
بهما درساً وفهماً .
والأمر الجدير بالذكر أن الطب العربى الذى
كان مزدهراً حتى القرن الحادى عشر
الميلادى على ما يقول به المستشرقون ، لم
يتوقف إسهامه العلمى والعملى فى القرون
التالية ، رغم ما شهدته تلك القرون من
تدهور سياسى وهجمات صليبية شرسة على
الإسلام وديار العرب . والدليل على ذلك
وجود مدارس طبية علمية كبيرة فى مصر
والشام إبان الفترة الممتدة من القرن
السادس الهجرى (الثالث عشر الميلادى) وحتى
القرن الثامن الهجرى (الخامس عشر
الميلادى) ؛ وربما كانت المدرسة الدخوارية
من أهم هذه المدارس على الاطلاق .
لقد انشعبت التحقيقات التى صدرت لكتب الطب
العربى فى مجال طب العيون إلى أربعة شعب :
1.
بعض التحقيقات استوعبت الدراسات النظرية
وجوانبها المتعدد( مثال ذلك العشر مقالات
فى العين)
2.
البعض الأخر من الدراسات والتحقيقات انصب
على دراسة امراض العين ومحاولة فهمها
ومعرفة جوانبها المختلفة (مثال ذلك كتاب
المرشد فى طب العين للغافقى(
3.
الصنف الثالث من الدراسات اتجه إلى
الدراسات المتعلقة بالمداواة والعلاج وطرق
العلاج ، والوصفات التى يمكن أن تقدم
لعلاج أمراض العين المختلفة (مثال ذلك
كتاب تشريح العين وأشكالها ومداواة
أعلالها لمؤلفه على بن ابراهيم بن بختيشوع
الكفرطابى)
4.
الصنف الرابع من الدراسات ارتبطت مسيرته
بالجانب العملى إذ اتجهت التحقيقات فى هذا
الجانب إلى العناية بالتشريح ومحاولة فهم
دقائق وأسرارالعين (وربما كان كتاب
المناظر للحسن بن الهيثم ، فى رأينا ، من
أهم الكتابات التى صدرت فى هذا الصدد)
لابد لنا من الاشارة أيضا إلى جانب مهم
يتعلق بالتحقيقات التى اجريت للكتب
العربية القديمة فى مجال طب العيون ، وهو
تأثير هذه الكتب فى أوروبا،واهتمام
المستشرقين بدراستها ونشر دراسات علمية
عليها؛بل وتحقيقها فى اللغات الأوروبية
الأصيلة .
4-
كتاب القانون في الطب لابن سينا وأثره في
أوروبا
ماهر
عبد القادر
كلية الآداب،جامعة
الإسكندرية
الشاطبى،الإسكندرية،جمهورية مصر العربية
بريد الكتروني:mahermoh@hotmail.com
الملخص
تشكل العلوم الإسلامية العربية حلقة وصل
مهمة بين الحكمة اليونانية والنهضة
الأوروبية ،نظراً لما قدمته من دور أصيل
وفعال في التراث العلمي العالمى إبان
العصور الوسطي، وخير دليل على ذلك أن
الابستمولوجيا الإسلامية العربية لم تكن
تابعًا أميناً للابستمولوجيا اليونانية؛
على الرغم من أن المفكرين العرب نقلوا
وترجموا عن العلوم اليونانية فى فترة
التأسيس والازدهار العلمى الذى شهدته
الدولة الإسلامية . لم تكن المسألة
بالنسبة للعلماء العرب متمثلة فى مجرد
مخالفة أرسطو وعلوم اليونان بقدر ماكانت
تعبيراً عن واقع جديد وحياة جديدة بدأت
تدب فى الكيان العربى الإسلامى ، ومن ثم
تشكل الفعل الحضارى والزمنى لدى العلماء
المسلمين ، الذين شكلوا رافدًا جديداً
ومهماً للعلوم التى أدت إلى تقدم البشرية،
تشكل هذا الفعل الحضارى من رغبة أكيدة
وأصيلة لديهم فى وضع الأسس المتينة للعلوم
بناءً على دراسة واقعية جاءت نتيجة
لمعاناة الخبرة والاعتبار والمعرفة والفهم
بكل درجاته. وتأسيساً على هذا التصور
تكاملت النظرة العربية الإسلامية للعلوم
النظرية والتطبيقية معاً، وهو ما برهنت
عليه البحوث والدراسات الفلسفية والعلمية
العربية بصورة متواصلة ابتداءً من حركة
الترجمة التى انطلقت بفاعلية كبيرة فى
ربوع العالم الإسلامى فى أواخر القرن
الثانى للهجرة. أضف إلى ذلك ما ادركه
العلماء العرب من ضرورة مراجعة الكتابات
اليونانية التى ترجمت إلى اللغة العربية .
فقد اكتشف العلماء الجدد الذين عملوا
بتشجيع من الدولة وهم فى أوج العمل العلمى
فى بيت الحكمة ، أن الكتابات اليونانية
احتملت الشكوك نظراً لما انطوت عليه فى
بعض الأحيان من تناقض . وقد بدا لهم هذا
الجانب السلبى فى كتابات بطلميوس واقليدس
وجالينوس ، وهى الكتابات التى شكلت العقل
العلمى لكثير من المفكرين والعلماء لقرون
طويلة . أقول: جاء هذا الفهم والادراك فى
فترة مبكرة من تاريخ مسيرة العلم والترجمة
فى الدولة الإسلامية ، ومن ثم دونت كتب
الشكوك ، وقد وصلت هذه الحركة العلمية إلى
ذروتها عند الحسن بن الهيثم فى القرن
الخامس الهجرى، من خلال نقده لبطلميوس في
كتابه الصغير الحجم ، العظيم القيمة
"الشكوك على بطلميوس ". وكذلك معرفته
للطريقة العلمية التي كشف عن عناصرها في
كتاب المناظر تلك العناصر التي شكلت أبعاد
منهج علمى جديد لم يتنبه إليه علماء
المناهج إلا فى القرن العشرين ، واقصد
بذلك المنهج الفرضى الاستنباطى الذى يقوم
على الجمع بين عناصر المنهج الاستقرائى
والمنهج الاستنباطى اعتماداً على تفعيل
دور المشاهدة، التجربة ، والتمثيل. ومن ثم
فإن منهج الحسن بن الهيثم يمثل قمة التطور
والرقى الفكرى والعلمى الذى لم تدركه
أوروبا إلا بعد قرون طويلة. وربما كان من
المهم أن نشير إلى أن علم الطب كان فى
مقدمة العلوم التى حظيت بالاهتمام العلمى
والمؤسسى أيضاً .
بلغ علم الطب عند العلماء العرب شأوًا
كبيرًا فى مضمار العلوم والصناعات الأخرى
– خاصة وأن الأطباء الذين برعوا فى صناعة
الطب فى ربوع الدولة الإسلامية ، كانوا من
المسلمين والنصارى والسريان واليهود
والصابئة على السواء ولم يشعر أحدهم
بالشعوبية أو العنصرية أو تأثير الديانة
على ولائه للأمة الإسلامية – فقد
كان من الطبيعى أن يبرز فى هذا الميدان
الأطباء الذين قدموا نظريات وآراء علمية ،
بنيت على الخبرة السريرية الواقعية ، وهذه
النظريات أفادت الشرق واستثمرها الغرب
بصورة فاعلة، وتطورت فى أنساقه العلمية
التى ابدعها فى عصر النهضة وإبان مرحلة
التنوير العلمى التى شهدتها أوروبا مما
أحدث أثراً مهما فى العلم وترك بصماته على
البشرية .
لقد
برع علماء المسلمين بشكل كبير ومؤثر فى
علم الطب، وقد عظم تأثيرهم في الأوساط
اللاتينية فى عصر النهضة كما قلنا . وقد
امتد التأثير من مرحلة الترجمة إلى مرحلة
الإبداع عبر مرحلة التأسيس : ومن أهم رواد
الطب العربي فى فترتى الترجمة والتأسيس
الطبيب والمترجم العربى حنين بن إسحاق
الذى أرسى دعائم مدرسة علمية فى الترجمة
والطب معاً ، وأبو بكرالرازي الذى اعتبر
طبيباً سريرياً لا يبارى وهو صاحب أكبر
موسوعة طبية عرفت منذ العصور الوسطى
والمتمثلة فى كتاب الحاوى، وابن سينا (370هـ-428هـ)
أمير الأطباء وأسطورة الطب العربى
الإسلامى صاحب أكبر وأهم كتب الطب
قاطبة فى العصور الوسطى وحتى العصر الحديث
وهو كتاب القانون فى الطب الذى يتألف من
خمسة أجزاء تتناول الأمور الكلية فى الطب
،والأدوية المفردة،والأمراض التى تقع
بأعضاء جسم الإنسان،والأمراض الجزئية ،
والأقربازين . وقد أثر كتاب القانون فى
أوروبا تأثيراًكبيراً
. أما عن الطبعات اللاتينية لكتاب
القانون فى الطب والتى نشرت فى أوروبا فى
العصور الوسطى فمن بينها :
1-
طبعت أجزاء من الترجمة عدة مرات قبل سنة
1500، وجاءت هذه الأجزاء فى طبعات :
ميلانو 1473 ، بادوا 1476 ، 1497 ،
البندقية 1483 .
2-
طبعت الترجمة اللاتينية طبعات كاملة
ومتتالية فى البندقية أعوام 1544 ، 1582 ،
1595 وفى ولوفان ببلجيكا عام 1858.
3-
عملت ترجمة لاتينية أخرى بعد ثلاثة قرون
تقريباً من ترجمة جيرارد الكريمونى لكتاب
القانون وهذه الترجمة الجديدة من عمل
أندريا الباجو Andrea
Alpago Belloun
الذى نقل بعض كتابات ابن النفيس إلى
اللاتينية. وقد ظهرت طبعة الباجو عام 1527
والذى نشرها هو ابن أخيه بولس لأن أندريا
الباجو كان قد رحل ومضت على وفاته فى ذلك
الوقت ست سنوات . والواقع أن أندريا
الباجو كان قد راجع الترجمة العربية التى
عملها جيرارد الكريمونى فى القرن الثانى
عشر بمدينة طليطلة ؛ لكنه وقد قضى عمره
سفيرًا فى الدول العربية، وأجاد وأتقن
اللغة العربية ، وجد أن الترجمة ليست على
المستوى الذى يتمناه .
ويتضح تأثير كتاب القانون فى أوروبا بصورة
كبيرة من خلال تتبع أهم الشروحات
الأوروبية التى عملت عليه ومنها:
ا- فى القرن الثالث
عشر شرحه تاديه دو فلورانس Thadee
de Florence
ب- فى القرن الرابع
عشر شرحه جانتلى دو فولينيو
Gentile de Foligno ، وجينوديل كاربو
Gino del
Garbo
وجوهانيس ماتيوس كراندى Johannes
Mattheus Grandi
وجيوفانى اركولانى Giovanni
Arcolani
جـ -
كتب الفرنسى جاك ديبارس Jaques
Depars
تعليقا على كتاب القانون عام 1442
د-
طبع الكتاب عام 1490 فى البندقية ، وهذه
هى طبعة أوكتاف سكوت، وكان سكوت طباعًا
وناشراً شهيراً استمرت سلالته فى هذا
العمل فى البندقية حتى أوائل القرن السابع
عشر .
كان ابن سينا ظاهرة فريدة فى عصره ، وكان
معاصروه أيضا متفردين فى إبداعاتهم الطبية
التى أثرت فى أوروبا . كان هناك على ابن
العباس (380هـ
/ 994 م)
، صاحب الكتاب الملكى Liber
Regius
، والزهراوى(404
هـ)
صاحب كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف
وابن الهيثم
(354هـ- 430هـ) صاحب
كتاب المناظر. تلك إبداعات علمية متكاملة
انتجت للبشرية أروع انجازعلمى فى فترة
تدهور العلوم الأوروبية ، مما جعل أصحابها
هم الأوائل بين العلماء فى مجال العلوم
الطبية.
تأتى هذه الدراسة لتتناول أثر كتاب
القانون فى الطب لابن سينا، أمير الأطباء،
والترجمات المختلفة التى عملت لهذا الكتاب
فى أوروبا . وقد آثرت أن يكون هذا البحث
عن ابن سينا وأهميته فى الفكر الأوروبى
والعربى الإسلامىبمناسبة مرور ألف عام هجرى على
وفاته (428هـ) ، ولنبرز فى الوقت ذاته
قيمة العلم العربى وقيمة العلماء ، وقيمة
اسهاماتهم وإبداعاتهم الفكرية التى أضاءت
الطريق للبشرية قروناً طويلة، والتى من
خلالها نهضت أوروبا من كبوتها واستلمت
الراية ، ليدخل العلم فى حلقة جديدة من
حلقات تطوره الفكرى والحضارى .
5- استقبال
العلوم والفلسفة اليونانية
فى
العالم الإسلامى
الأستاذ الدكتور
ماهر عبد القادر محمد
على
استاذ
تاريخ العلم العربى
جامعة
الإسكندرية
21-22
فبراير2001
م55عهد جوته الألمانى
الإسكندرية
ملخص
حين
انطلقت حركة الفتوحات الإسلامية التى وصلت
إلى كل بلدان العالم القديم تقريبا ،
وتحقق للعرب انتصارات عسكرية وسياسية
ورخاء اقتصاديا بعد أن اتسعت رقعة الدولة
، كان من الطبيعي أن يتساءل هؤلاء القوم :
وما معنى كل هذا إن لم يبنى مجد الأمة على
العلم؟ وربما فسر لنا هذا التساؤل توجه
الدولة سياسيا في مرحلة معينة إلى تشجيع
الحركة العلمية بصورة كبيرة خاصة في عصر
المأمون: حقيقة لم تكن لدى العرب قبل
الإسلام شخصية وعقلية واعية بالمعنى
الصحيح ، ولم يكن عندهم ما يمكن أن نطلق
عليه التفكير المنظم المدروس .لقد كانت
لديهم الأسواق التى تعقد فيها حلقات الشعر
مثل سوق عكاظ ، وكانت المعلقات مثل معلقات
امرؤ القيس أقصى ما يمكن التفكير فيه .
لكن لما جاء الإسلام حدثت تغيرات كبيرة في
حياة ذلك الشعب الذي يقطن شبه الجزيرة
العربية ، خاصة وأن الدين الإسلامي لم يكن
رسالة لهذا الشعب فحسب وإنما كان رسالة
جامعة وشاملة لكافة البشر .ومن هذا
المنطلق فإن الإسلام لم يكتف بتوجيه الناس
إلى النظر والتأمل والتدبر ، بل استنهض
العقول ووجه الافهام وأيقظ الحواس ، ونبه
المشاعر .
والواقع أن العرب حين بدءوا نهضتهم عرفوا
أنه من الضروري معرفة ما أنجزته الحضارات
القديمة ، والنظريات التى توصل إليها
العلماء عبر العصور ، وهذا مادفعهم إلى
قراءة وفهم كتاب العلم .
6- خصائص مدارس الطب فى
الشام
فى
القرن السابع الهجرى الدخوارية نموذجاً
الأستاذ الدكتور
ماهر
عبد القادر محمد على
استاذ
تاريخ العلوم
عميد
كلية السياحة والفنادق السابق
جامعة
الإسكندرية
بحث
مقدم إلى
المؤتمر الدولى السنوى الثامن والعشرين
لتاريخ العلوم عند العرب
معهد
التراث العلمى العربى
جامعة
حلب 25-27حزيران (يونيه)2007
ملخص
امتازت مدارس الطب فى الشام فى القرن
السابع الهجرى/الثالث عشر الميلادى
بتفوقها على غيرها من المدارس العلمية
التى سادت الشام وبغداد فى الفترة ذاتها .
ويمتاز نموذج المدرسة الدخوارية بعدة
خصائص رئيسة ميزت مدارس الطب فى الشام ،
وهذه الخصائص تكشف عن جوانب معرفية
ومنهجية وبنائية .
ويبين البحث كيفية تآزر هذه الخصائص
المختلفة معاً لتشكيل البنية المعرفية
لمدارس الطب فى الشام فى القرن السابع
الهجرى/الثالث عشر الميلادى بما جعلها
تتميز على غيرها من المدارس .
والبحث يعرض لطبيعة ظهور المدارس الطبية
والترابط بينها، والتنافس بين مدارس الطب
فى القرن السابع الهجرى بصفة عامة، ثم
التعاون بين الأطباء للكشف عن الحقائق من
خلال الشرح والتفسير ، وما امتازت به
المعرفة فى هذه المدارس من عمليات التحليل
والتفكيك للأبنية المعرفية .
7-
معـاصرو الـمجريـطى
ابن
سينا نموذجاً
بحث
مقدم من
الأستاذ الدكتور
ماهر
عبد القادر محمد
استاذ
تاريخ العلم العربى
جامعة
الإسكندرية
بحث
مقدم إلى
المؤتمر السنوى الثامن والعشرون
لتاريخ العلوم عند العرب
المنعقد فى رحاب
معهد
التراث العلمى العربى
جامعة
حلب – سوريا
25-27
حزيران 2007
ملخص
لم يكن العرب مجرد
ناقلين للعلوم اليونانية ، أو حلقة وصل
بين الحكمة اليونانية والنهضة الأوروبية
،وإنما كان لهم دورهم الأصيل والفعال في
التراث العلمي إبان العصور الوسطي، وخير
دليل على ذلك أن الابستمولوجيا الإسلامية
العربية لم تكن تابعًا للابستمولوجيا
اليونانية؛ على الرغم من أن المفكرين
العرب نقلوا وترجموا عن العلوم اليونانية
فى فترة التأسيس والازدهار العلمى الذى
شهدته الدولة الإسلامية.لم تكن
المسألة بالنسبة للعلماء العرب نابعة من
مجرد احساس بمخالفة أرسطو وآرائه ونظرياته
التى استمرت لقرون طويلة تشكل التيار
الأساسى للفكر الحضارى للأمم والشعوب
الأخرى ، وإنما تشكل الفعل الحضارى
والزمنى لدى العلماء المسلمين، الذين
شكلوا رافدًا جديداً ومهماً للعلوم التى
أدت إلى تقدم البشرية، تشكل هذا الفعل
الحضارى من رغبة أكيدة فى وضع الأسس
المتينة للعلوم بناءً على دراسة واقعية
جاءت نتيجة لمعاناة الخبرة والاعتبار
والمعرفة والفهم بكل درجاته. وقد ترتب على
هذا التصور أن تكاملت النظرة إلى العلوم
النظرية والتطبيقية معاً، وهو ما برهنت
عليه البحوث والدراسات الفلسفية والعلمية
العربية بصورة متواصلة ابتداءً من حركة
الترجمة التى انطلقت بفاعلية كبيرة فى
ربوع العالم الإسلامى فى القرن الثانى
للهجرة. أضف إلى ذلك ما ادركه العلماء
العرب من ضرورة مراجعة الكتابات اليونانية
التى ترجمت إلى اللغة العربية . فقد اكتشف
العلماء الجدد الذين عملوا بتشجيع من
الدولة وهم فى أوج العمل العلمى فى بيت
الحكمة ، أن الكتابات اليونانية احتملت
الشكوك نظراً لما انطوت عليه فى بعض
الأحيان من تناقض . وقد بدا لهم هذا
الجانب السلبى فى كتابات بطلميوس واقليدس
وجالينوس ، وهى الكتابات التى شكلت العقل
العلمى لكثير من المفكرين والعلماء لقرون
طويلة . أقول: جاء هذا الفهم والادراك فى
فترة مبكرة من تاريخ مسيرة العلم والترجمة
فى الدولة الإسلامية ، ومن ثم دونت كتب
الشكوك ، وقد وصلت هذه الحركة العلمية إلى
ذروتها عند الحسن بن الهيثم فى القرن
الخامس الهجرى، من خلال نقده لبطلميوس في
كتابه الصغير الحجم ، العظيم القيمة
"الشكوك على بطلميوس ". وكذلك معرفته
للطريقة العلمية التي كشف عن عناصرها في
كتاب المناظر تلك العناصر التي شكلت أبعاد
منهج علمى جديد لم يتنبه إليه علماء
المناهج إلا فى القرن العشرين ، واقصد
بذلك المنهج الفرضى الاستنباطى الذى يقوم
على الجمع بين عناصر المنهج الاستقرائى
والمنهج الاستنباطى اعتماداً على تفعيل
دور المشاهدة، التجربة ، والتمثيل. ومن ثم
فإن منهج الحسن بن الهيثم يمثل قمة التطور
والرقى الفكرى والعلمى الذى لم تدركه
أوروبا إلا بعد قرون طويلة.
ولما كان علم الطب عند العلماء العرب قد
بلغ شأوًا كبيرًا فى مضمار العلوم
والصناعات الأخرى – خاصة وأن الأطباء
الذين برعوا فى صناعة الطب فى ربوع الدولة
الإسلامية ، كانوا من المسلمين والنصارى
والسريان واليهود والصابئة على السواء ولم
يشعر أحدهم بالشعوبية أو العنصرية أو
تأثير الديانة على ولائه للأمة الإسلامية
– فقد كان من الطبيعى أن يبرز فى
هذا الميدان الأطباء الذين قدموا نظريات
وآراء علمية ، بنيت على البرهان العلمى
والتجربة الواقعية ، وهذه النظريات أفادت
الشرق واستثمرها الغرب بصورة فاعلة،
وتطورت فى أنساقه العلمية التى ابدعها فى
عصر النهضة وإبان مرحلة التنوير العلمى
التى شهدتها أوروبا مما أحدث أثراً مهما
فى العلم وترك بصماته على البشرية .
برع علماء المسلمين
بشكل كبير ومؤثر فى علم الطب ، وقد عظم
تأثيرهم في الأوساط اللاتينية فى عصر
النهضة. وقد امتد التأثير من مرحلة
الترجمة إلى مرحلة الإبداع عبر مرحلة
التأسيس:ومن أهم رواد الطب العربي فى
فترتى الترجمة والتأسيس الطبيب والمترجم
العربى حنين بن إسحاق الذى أرسى دعائم
مدرسة علمية فى الترجمة والطب معاً ، وأبو
بكرالرازي الذى اعتبر طبيباً سريرياً لا
يبارى وهو صاحب أكبر موسوعة طبية عرفت منذ
العصور الوسطى والمتمثلة فى كتاب الحاوى،
وابن سينا أسطورة الطب العربى الإسلامى _
ومعاصر المجريطى_ صاحب أكبر وأهم كتب الطب
قاطبة فى العصور الوسطى وحتى العصر الحديث
وهو كتاب القانون فى الطب الذى أثر فى كل
الكتابات الطبية العربية والغربية على
السواء، وأبو القاسم الزهراوى رائد علم
الجراحة والذى طبقت شهرته الآفاق ، وابن
النفيس الذى امتد تأثيره إلى الغرب بلا
حدود ، وغيرهم كثر . إن إسهامات هؤلاء
ونظرياتهم العلمية تحتاج من الباحث أن
يفرد صفحات وصفحات لكشف النقاب عما أضافته
بحوثهم من ناتج معرفى ومنهجى للبشرية ،
قبل أن تصحو أوروبا من غفوتها .
وتقوم
نظرتنا على أساس عدة محاور ، أولها بيان
أن دراسة العلم العربى لابد وأن تتخذ
مسارات جديدة نستطيع من خلالها أن نواكب
الفكر العالمى ، وهذا يتطلب من الباحثين
بذل بعض الجهد لتعرية الخلفية القائمة
وراء الفكر العربى ومعرفة أبعاده وأصوله
والمنطلقات التى اتخذها وتوجهاته أيضاً .
ومن ثم لابد وأن تأتى الدراسة (فى) العلم
العربى، وليس (حول) العلم العربى .
وثانى هذه المحاور ، التنبه إلى المنظور
الاستشراقى للعلم العربى. نعم لايمكن لنا
أن نغفل أهمية الإسهام العلمى الذى قدمه
علماء الإستشراق فى جانب دراسة تاريخ
العلم العربى وأؤكد على استخدام
المستشرقين مصطلح "تاريخ العلم العربى"
وليس "العلم العربى"، خاصة وأن الدلالة
المعرفية للمصطلح "تاريخ" بالإضافة إلى
العلم العربى تجعل من العلم العربى حدثاً
قد كان ولن يعود ، لأن المعطى الدلالى
الرئيس لهذا المصطلح يبرز كلمة التاريخ فى
صدرالاستخدام المفهومى للمصطلح،وكما نعلم
لاسبيل إلى تكرار الحوادث فى التاريخ .
إذن هناك ملاحظات على الكتابات
الإستشراقية نجملها فى النقاط التالية :
أن
علماء الإستشراق يعرفون أكثر من غيرهم
الجوانب المضيئة من العلم العربى، ويعرفون
فى الوقت نفسه كيف يمكن أن يطمسوا معالم
هذه الجوانب. ولذا وجدناهم فى ثنايا هذه
المعرفة يعملون على إبراز الطابع
السيكولوجى للعلم العربى، ويبينوا فى
الوقت نفسه الجوانب التى يمكن أن نفخر
بها، فإذا قرأنا كتاباتهم انبهرنا بما
يكتبون، وأُخذنا بسحر الكلمة والعبارة
الحلوة، فلا نفكر فيما تنطوى عليه هذه
العبارات من دلالات ومعانى تسلبنا أشياء
كثيرة إن من الناحة التاريخة أو الناحية
الفكرية. هذا الطابع السيكولوجى أثر فى
كتابات المفكرين العرب بصورة كبيرة، وأدى
فى كثير من الأحيان أن تصبح دراسات
المستشرقين نماذج فكرية تحتذى من الكتابات
العربية.
والواقع أن
الكتابات الإستشراقية وجهت كل اهتماماتها
إلى إبراز الطابع الفردى للعلم العربى،
لتبين أن الإنجاز العلمى الذى تم فى
القرون الممتدة من الثامن الميلادى وحتى
الحادى عشر الميلادى، إنما هى إسهامات
أفراد، وليست انجازات لجماعات علمية.
وفارق كبير بين التصورين إذ أن الإنجاز
الفردى ينتهى بانتهاء الفرد ذاته، على حين
أن الإنجاز العلمى للجماعة يستمر ما دامت
الجماعة العلمية مستمرة. والفكر الجمعى
دائما يؤدى إلى الاستمرار عبر التاريخ.
وكان لطمس هذا الجانب أثره الكبير فى تأخر
الدراسات العربية فى حقل تخصص دراسة العلم
العربى، وانصبت الدراسات بالتالى على
الجانب التاريخى، ثم أصبحت "حوله" وليس
"فى" العلم العرب.
لقد
فلحت الدراسات الإستشراقية فى أن تجعل
المخزون الأكبر من الدراسات العربية
امتداداً لها عن قصد، ومن ثم شكلت وجهة
نظر أصحابها، وجعلتهم ينطلقون من نفس
الأفكار وينتهون إلى نفس التصورات، دون أن
يدرى الكتاب العرب. ومع أن الدراسات
العربية حاولت من جانب آخر أن تحتفظ
لنفسها برؤية خاصة، إلا أنها لم تدرك
بوضوح الجانب العقلانى النقدى فى العلم
العربى، ولم تتبيّن إلى أى حد شُكل
البنيان الإبستمولوجى للعلم العربى على
أسس جديدة مخالفة للعلوم اليونانية
الوافدة. ولذا فإن الاخفاق الذى لازم وجهة
نظر الكتاب فى هذا الصدد جعل وجهات نظرهم
فى كثير من الأحيان نمطية وتفتقر إلى
الوعى بالجانب العقلانى النقدى
للإبستمولوجيا العربية. وقد تأسس على كل
هذا أن شكلت الدراسات العربية
والإستشراقية منظومة إبستمولوجية واحدة
كرست فكرة الإنجاز الفردى، والتباهى به،
وقضت على استمرارية الإبداع العربى.
ومع ذلك ، لايمكن لنا أن نغفل أهمية
الإسهام العلمى الذى قدمه علماء الإستشراق
فى جانب الدراسة التاريخية للعلم العربى.
ولابد أن تكون لنا رؤية ونظرة موضوعية
ومعرفية يستند إليها العلم العربى فى
واقعه الراهن وفى مستقبله ، حتى لا ينفرد
علماء الاستشراق الأجلاء بالساحة ،
ويقدمون لنا ما يرتضونه من الانتاج ، وهو
ما لانعرف أبعاده المعرفية والمنهجية
بوضوح . ولنا أن نضيف إلى هذا تحذيراً
للعلماء الشبان الذين ينبهرون بالمستشرقين
ودراساتهم، بما فى ذلك بعض المفكرين العرب
الذين يعيشون فى الغرب ، والذى يحتفى بهم
الغرب ، والشرق أيضاً ، من وقت لآخر
لإبداعاتهم الفكرية المنبثقة عن النظرة
الاستشراقية فى أصولها وجذورها والتى تفكر
باصورة والعقلية الغربية . إن هؤلاء
يفكرون بعقل الغرب ، ويرون بعيونه ،
ويفهمون بذاكرته ، ومنا من يعتقد أنهم
مفكرون عرب نبغوا فى الغرب. إنهم عقل غربى
ينطق بلسان عربى. إن هذا المنظور جدٌ خطير
، وأنبه إليه . إن هؤلاء صناعة غربية ،
قضوا حياتهم فى الغرب ، ويفهمون وينتجون
بمنطق الغرب ليس إلا . ولهؤلاء أيضاً
نظراء عندنا يذهبون إلى أن الغرب هو
الرائد، وأن الغرب سطعت عليه شمس المعرفة
وغربت عنا أبد الآبدين. إن هؤلاء واهمون
فالعلم لاوطن له ، والمعرفة لاحدود لها.
وكما أن هناك دورة للحياة البيولوجية فإن
للعلم دورة حياة أيضاً
ولكن إذا كنا نؤكد على فساد نظرة
المستشرقين فلابد وأن تكون لنا نظرتنا
الخاصة فى دراسة العلم العربى ، وفق
المنظور الذى يتفق مع طبيعة الموضوع
المدروس ومعطياته، آخذين فى الاعتبار
البعد الزمكانى الذى يفصل بين العلم
العربى قديماً والعلم الحديث ، ذلك البعد
الذى يمتد فى الزمان بصورة تكشف عن تطور
الجديد الذى خرج من رحم القديم . وهذا
يعنى بالضرورة أننا نضع فى اعتبارنا
خصوصية العلم العربى فى درسه وقراءته ،
وخصوصية العلم الحديث فى فهمه وروحه . لكل
نموذجه الخاص وتصوراته الخاصة .
إن العلم العربى الإسلامى يزخر بإبداعات
علمية هائلة زودت البشرية بكنوز المعرفة
العلمية فى فترة مهمة من فترات تألق
الحضارة العربية الإسلامية ، وبصفة خاصة
فى الفترة الممتدة من القرن الثالث الهجرى
وحتى أوائل القرن الخامس الهجرى/ الحادى
عشر الميلادى . ويعتبر ابن سينا من بين
الإبداعات المهمة التى اثرت فى تاريخ
البشرية ، وبصفة خاصة فى مجال المعرفة
الطبية من خلال كتاب القانون فى الطب .
كان ابن سينا ظاهرة فريدة فى عصره ، وكان
معاصروه أيضا متفردين فى إبداعاتهم الطبية
. ليس ابن سينا وحده هو معاصر المجريطى
وإنما كان هناك على ابن العباس ، صاحب
الكتاب الملكى ، والزهراوى صاحب كتاب
التصريف لمن عجز عن التأليف وابن الهيثم
صاحب كتاب المناظر. تلك إبداعات علمية
متكاملة انتجت للبشرية أروع انجازعلمى فى
فترة تدهور العلوم الأوروبية ، مما جعل
أصحابها هم الأوائل بين العلماء فى مجال
العلوم الطبية.
تأتى
هذه الدراسة لتحتفل بصورة متواضعة بأمير
الأطباء ابن سينا بمناسبة مرور ألف عام
هجرى على وفاته (428هـ) ، وتبرز فى الوقت
ذاته قيمة العلم العربى وقيمة العلماء
الذين عاصرو ابن سينا ، وقيمة اسهاماتهم
وإبداعاتهم الفكرية التى أضاءت الطريق
للبشرية قروناً طويلة إلى أن نهضت أوروبا
من كبوتها واستلمت الراية ، ليدخل العلم
فى حلقة جديدة من حلقات تطوره الفكرى
والحضارى .
8-
جســـــــــــــر
بيــــن
الثقافة العربية والثقافة الأوربية
القانون فى الطب لابن سينا نموذجاً
الأستاذ الدكتور
ماهر
عبد القادر محمد على
استاذ
تاريخ العلم العربى
جامعة
الإسكندرية
بحث قدم إلى ندوة
سعد زغلول العلمية
التى عقدت فى رحاب
كلية الآداب
بجامعة الإسكندرية فى 8 ابريل 2008
ملخص
كتاب القانون فى
الطب لابى على الحسن بن سينا (370- 428هـ)
هو أكبر موسوعة طبية فى العصور الوسطى
زودت الأطباء، فى الشرق والغرب على
السواء، بزاد معرفى وعلاجى وجراحى وتشريحى
لم يتوافر لباحث أو عالم من قبل ،
ومع هذا اتجه أغلب الذين عرفوا ابن سينا
إلى دراسة فلسفته وأهملوا الجانب العلمى
عنده؛ بل ولم يعيروه الانتباه والاهتمام
اللائق بمكانته العلمية ، وهو ما فعله
الغرب الوسيط والحديث ، وهذه مسألة تدعو
للدهشة والعجب!
ولكن
لماذا ابن سينا؟ ولماذا كتاب القانون على
وجه التحديد؟ أما لماذا ابن سينا فلأن ابن
سينا يؤسس رابطة قوية بين العرب والفرس ،
ويؤسس تيارًا علميًا قويًا فى الشرق
والغرب ، ويأتى محوراً مهماً لالتقاء
الشرق والغرب، ومدرسته الفكرية أكثر
تأثيراً ونفاذًا من كثير من المدارس
العلمية الأخرى .
وأما
لماذا كتاب القانون فى الطب ، فإن مرجع
ذلك إلى أن كتاب القانون كان الشغل الشاغل
لأوروبا منذ نُقل إلى اللاتينية ومازال
يحتل هذه المكانة لتتالى طبعاته الأوربية
حتى الآن ، هذا من جانب . ومن جانب آخر
فإن كتاب القانون فى الطب كان أول
الكتابات العربية التى صدرت على المطابع
الحديثة فى أوروبا، ويعتبر هذا الإصدار حدثاً
مهماً ، وهو أيضاً محور إلتقاء الشرق
والغرب ، حواراً وعلمًا . وإذ نتناول
اليوم كتاب القانون فى الطب ؛ إنما نقدمه
رداً دامغاً على أؤلئك الذين يشنون
حملاتهم ليل نهار على الإسلام بغية النيل
منه ، ويقولون أن الإسلام لا يعرف الحوار
، وأن المسلمين فاتهم قطار العلم والمعرفة
، وأنهم لايجيدون فن الحوار مع الآخر. كل
هذا مما نسمعه ونشاهده كل يوم فى ومن خلال
الميديا الغربية التى تبث مئات المواد
الإعلامية على امتداد ساعات اليوم ضد
الإسلام والمسلمين.
إن
كتاب القانون فى الطب يشكل جزءاً مهماً من
تراث العرب والمسلمين ، كما يشكل رافداً
أساسياً من روافد الإلتقاء بين الثقافات
الإسلامية ، وبصفة خاصة الثقافات العربية
والفارسية والآذرية والأوزبكية ؛ على
اعتبار أن جذور ابن سينا تمتد لتشمل كل
هذا الفضاء . ولايمكن بحال من الأحوال أن
يدعى أصحاب ثقافة واحدة من هذه الثقافات
أن ابن سينا ينتمى إليها وحدها ، إنه
ينتمى إلى الكل الذى تندرج تحته كل هذه
الثقافات ألا وهو الإسلام، مهما اختلفنا
حوله .
أرجو
أن يكون هذا البحث حافزاً للتنقيب فى ابن
سينا وتراثه العلمى والطبى بصفة خاصة .
وفى هذا الصدد فإن كتاب القانون فى الطب ،
الذى انتهيت من تحقيقه ، يمكن أن يكون
رافداً مهماً من روافد الفهم الإسلامى
للجانب العلمى لابن سينا . يتفاعل مع
معطيات الثقافة الغربية المعاصرة ، ليشكل
جسراً بناءً للتواصل بين العرب والغرب،
ولإحياء التقاليد العلمية والثقافية التى
ميزت الأندلس ، فى عصر بدأ فيه أفول
الثقافة العربية ، هذا إذا كان لرأى
المستشرقين أى وجاهة فى هذا الصدد ،
وانتقال التراث العلمى والفلسفى العربى
والإسلامى إلى بلاد الغرب لتبدأ دورة حياة
جديدة فى تاريخ البشرية .